
موريتانيا, بلاد صنهاجة وحركة المرابطين التي أشاعت على شمال إفريقيا إلى الأندلس, هذا البلد الضارب في عمق الحضارة... موريتانيا بلد المليون شاعر... وأيضا موريتانيا التي لا يزال العبيد فيها يبحثون عن طريق الخلاص.. برغم مزيجها من أفارقة وعرب عاربة وعرب مستعربة تبقى سمتها العروبة كنسيج حضاري...
وعلى مدى فترة استقلالها والسعي الدائم إلى تأسيس الجمهورية شهدت موريتانيا عشرة انقلابات وآخرها انقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز... محمد ولد عبد العزيز قام بانقلابه لينقذ الديمقراطية من رئيس صوّت له بطريقة شرعية الشعب الموريتاني.. الرئيس المخلوع اختاره الشعب بحرية وديمقراطية وارتضوا به حاكما لهم, ومن المفروض بان هذا الشعب هو الوحيد الذي يجب ان يخلعه... ولكن للجنرال رأي آخر, لقد انقلب على الشعب في شخص رئيسه الشرعي انتصارا للديمقراطية.. وهكذا أصبحت الديمقراطية وجهة نظر..
فهل الشعب الموريتاني لازالت تحكمه القبائل... أم أن فكر العبيد لن ينجب سوى حقد وتسلط.. أم أن الشعوب العربية قدرها أن تظل بعيدا عن المؤسسات وحكم القانون... فسبحان الذي جعل من الديمقراطية وجهة نظر...
كتبها الدكتور محجوب احمد قاهري في 09:00 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: الدكتور محجوب احمد قاهري
